logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

اشتريت ٢٥٠ غرام ذهب ودفعت قيمة ٢٠٠ غرام مباشرة واتفقنا على وفاء قيمة الخميس غرام بعد فترة. فهل هذا صحيح؟

هل يصح إبقاء شيء من ثمن شراء الذهب لوقت آخر؟

رقم السؤال: 1528

تاريخ النشر: 5/1/2024

المشاهدات: 469

السؤال

اشتريت ٢٥٠ غرام ذهب ودفعت قيمة ٢٠٠ غرام مباشرة واتفقنا على وفاء قيمة الخميس غرام بعد فترة. فهل هذا صحيح؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


  • الشراء صحيح للـ ٢٠٠ غرام، وبيع فيه ربا للخمسين غرام الباقية ذمة.


  • وللتصحيح يجب إعادة الخمسين غرام (إقالة حقيقية) ثم عقد مجلس بيع للخمسين غرام وتسليم ثمنها في مجلس العقد بالسعر المتفق عليه بين الطرفين.


مجلة الاقتصاد الإسلامي

أسئلة مقترحة

سوق الهال يعتبر سوقا للبيع بالجملة، فهل يصح أن يشتري الوكيل لنفسه من البضاعة بسعر الجملة ولن يبيعه أحد في هذا السوق بهذا السعر لو اشترى لبيته لأنها ستكون كمية قليلة، أليس من الأفضل لو أخذها بسعر المفرق.

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إن التاجر يشتري لبيته مباشرة، وطبيعي أن يشتري بسعر الجملة فهذا عمله، ثم هو لم يضيع الفرصة ...

تم إعطاء شخص مبلغًا من المال لتوزيعه على فقراء في سوريا، وزع القسم الأكبر، وبسبب ظروفه أجّل توزيع قسم من الصدقة لآخر رمضان، ومرت الأيام دون أن يوزع هذا القسم الذي أخذه زيادة عن المبلغ الذي حُدد له، فما الحكم الشرعي؟ وأنتم تعلمون انخفاض قيمة العملة خلال هذه الفترة.

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: هذا الشخص قد أدخل نفسه فيما لا يستطيع ، وهو مخطئ في فعله فيده يد أمانة وفي تقصيره هذا تحو...

معمل يقوم بالتصوير وخدمات، فهل تجب عليه الزكاة في الأمتعة التي يملكها. وما كيفية إخراج الزكاة في الأجور التي يأخذها من الزبائن، علما أنه لا يكون في حسابه عند الحول ما يبلغ نصاب الزكاة.

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ما كان من متاع مخصص للإنتاج فلا زكاة عليه واسمه محاسبيا الأصول الثابتة وفقهيا عروض القنية. وعن...

ما هو حكم تجارة الديون في الشريعة الإسلامية؟ بمعنى لو أن شخصاً اقترض من البنك ١٠ آلاف دولار وسدد ٣ آلاف دولار، ثم عجز عن السداد للبنك. وطالب البنك الشخص، ولم يسدد، بعد ذلك لم يعد يطالب بالدين مرة أخرى لانشغاله. ثم جاء شخص وعرض على البنك أن يشتري هذه المديونية ب ٣ آلاف دولار فباعه البنك هذه المديونية، فكان له حق مطالبة الطرف الأول، وعرض عليه إن سدد ٥ آلاف دولار فسوف يسقط الدين عنه، فهل هذا التصرف صحيح؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: لا يوجد تجارة للديون في الشريعة الإسلامية، حيث يحرم بيع الديون وشراؤها، ومن...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY