
نحن بألمانيا ولا يوجد إلا مسجد صغير ، ونتتبع الأذان من برامج للصلاة وبرمضان، و هم يضعون ورقة فيها أوقات الصلاة ، لكن تبين لنا أنها غلط ، فهل نتبع البرامج أم الورقة التي يمشي عليها الكل هنا؟
ما حكم عدم معرفة أوقات الصلاة في ألمانيا؟
رقم السؤال: 2958
تاريخ النشر: 22/5/2024
المشاهدات: 451
السؤال
نحن بألمانيا ولا يوجد إلا مسجد صغير ، ونتتبع الأذان من برامج للصلاة وبرمضان، و هم يضعون ورقة فيها أوقات الصلاة ، لكن تبين لنا أنها غلط ، فهل نتبع البرامج أم الورقة التي يمشي عليها الكل هنا؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- إذا كان الليل يتمايز عن النهار .. فتتحقّق الأوقات فلا مندوحة عن الالتزام بما فرض الله و أوجب .. وإن طال النهار .
- أما إن لم يتمايز الليل من النهار فلم يتحقق غروب ولا شروق فعندئذ يأخذون بأقرب البلدان إليهم مما تغرب فيها الشمس وتشرق.
- والله تعالى أعلم.
الشيخ: محمد أيمن الجمال
أسئلة مقترحة
ما حكم التعامل مع شركة DXN؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: بما أن الشركة تعمل بالتسويق الهرمي أو الشبكي فالتعامل معها غير جائز وفيه أكل لأموال الناس بالباطل. ...
992
أوقات الغسيل يكون فيه شيء من النجاسة أحيانا أغسله على يدي وأحيانا أضعه في الغسالة بدون غسيل هل يبقى الغسيل نجس أم الغسالة تطهره؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: إن اخذنا بموضوع الماء القليل ينجسه قليل النجاسة فعلى هذه الحالة يتنجس كل ما في الغسالة وحتى ا...
377
استدان شخص (١٠٠٠) دولار.. وبتاريخ السداد أعطاه قيمة ال (١٠٠٠) دولار بسعر صرفها، فهل هذا صحيح؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: صحيح بشرط أن يكون بسعر صرف يوم السداد . مجلة الاقتصاد الإسلامي
382
أخت طلبت من أخيها مبلغا كبيرا بالدولار كدين، فأقرضها المبلغ دون اتفاق أو تفكير، ولما راحت السكرة و جاءت الفكرة، طلب منها ورقة فكتبت له ورقة ورفضت تثبيتها عند كاتب عدل وكتبت فيها التسديد إلى أجل غير مسمى. عندما وجدها غير جديّة بإثبات الدين وتسديده وهو حصيلة تعب وجهد وعمل سنوات طلب منها لضمان جزء من المبلغ بيعه حصة من ميراث الأب فوافقت شفهياً ولكن دون حساب دقيق للسعر (يعني الكلام كان غير جدّي) وعندما جاء موعد استلام إيجار العقار المتفق على بيعه أخذت الإيجار دون تردد ودون أن تقول إنه لم يعد لي الحق بإيجار العقار ولم تعدّل الورقة المكتوب فيها مبلغ الدين كاملاً. هذا الكلام منذ سنة كاملة، وبعد عام تضاعف سعر الدولار، وبقي العقار على سعره بالعملة المحلية، وهي لم تحرك ساكنا ببيع العقار أو فراغه لأخيها. حاليا الأخ معسر، فعاود المطالبة بدينه، فأعطته نصف المبلغ، قائلة: إن النصف الآخر هو قيمة العقار المتفق على بيعه، وبهذا يكون الأخ قد خسر ربع مبلغ الدين بالضبط. اليوم قال الأخ لأخته لا أريد العقار أعيدي لي الدين، فالبيع لم يكن جديا ولم يكن السعر المتفق عليه صحيحا، فرفضت، ورفض الأخ وهو غير مسامح لها. وعندما بدأ بعرض العقار للبيع اكتشف أن حصة الأخت المتفق عليها غير كاملة فهناك جزء ليس باسمها. فما الحل الشرعي؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ما تم سرده من أحداث فيه لغط وأخطاء عديدة، وسأركز على الاستفادة من بيان تلك الأحداث وليس تقديم حل، لنتعل...
375

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

