
أخت طلبت من أخيها مبلغا كبيرا بالدولار كدين، فأقرضها المبلغ دون اتفاق أو تفكير، ولما راحت السكرة و جاءت الفكرة، طلب منها ورقة فكتبت له ورقة ورفضت تثبيتها عند كاتب عدل وكتبت فيها التسديد إلى أجل غير مسمى. عندما وجدها غير جديّة بإثبات الدين وتسديده وهو حصيلة تعب وجهد وعمل سنوات طلب منها لضمان جزء من المبلغ بيعه حصة من ميراث الأب فوافقت شفهياً ولكن دون حساب دقيق للسعر (يعني الكلام كان غير جدّي) وعندما جاء موعد استلام إيجار العقار المتفق على بيعه أخذت الإيجار دون تردد ودون أن تقول إنه لم يعد لي الحق بإيجار العقار ولم تعدّل الورقة المكتوب فيها مبلغ الدين كاملاً. هذا الكلام منذ سنة كاملة، وبعد عام تضاعف سعر الدولار، وبقي العقار على سعره بالعملة المحلية، وهي لم تحرك ساكنا ببيع العقار أو فراغه لأخيها. حاليا الأخ معسر، فعاود المطالبة بدينه، فأعطته نصف المبلغ، قائلة: إن النصف الآخر هو قيمة العقار المتفق على بيعه، وبهذا يكون الأخ قد خسر ربع مبلغ الدين بالضبط. اليوم قال الأخ لأخته لا أريد العقار أعيدي لي الدين، فالبيع لم يكن جديا ولم يكن السعر المتفق عليه صحيحا، فرفضت، ورفض الأخ وهو غير مسامح لها. وعندما بدأ بعرض العقار للبيع اكتشف أن حصة الأخت المتفق عليها غير كاملة فهناك جزء ليس باسمها. فما الحل الشرعي؟
أخت طلبت من أخيها مبلغا كبيرا بالدولار كدين، فأقرضها المبلغ دون اتفاق أو تفكير، ولما راحت السكرة و جاءت الفكرة، طلب منها ورقة فكتبت له ورقة ورفضت تثبيتها عند كاتب عدل وكتبت فيها التسديد إلى أجل غير مسمى. عندما وجدها غير جديّة بإثبات الدين وتسديده وهو حصيلة تعب وجهد وعمل سنوات طلب منها لضمان جزء من المبلغ بيعه حصة من ميراث الأب فوافقت شفهياً ولكن دون حساب دقيق للسعر (يعني الكلام كان غير جدّي) وعندما جاء موعد استلام إيجار العقار المتفق على بيعه أخذت الإيجار دون تردد ودون أن تقول إنه لم يعد لي الحق بإيجار العقار ولم تعدّل الورقة المكتوب فيها مبلغ الدين كاملاً. هذا الكلام منذ سنة كاملة، وبعد عام تضاعف سعر الدولار، وبقي العقار على سعره بالعملة المحلية، وهي لم تحرك ساكنا ببيع العقار أو فراغه لأخيها. حاليا الأخ معسر، فعاود المطالبة بدينه، فأعطته نصف المبلغ، قائلة: إن النصف الآخر هو قيمة العقار المتفق على بيعه، وبهذا يكون الأخ قد خسر ربع مبلغ الدين بالضبط. اليوم قال الأخ لأخته لا أريد العقار أعيدي لي الدين، فالبيع لم يكن جديا ولم يكن السعر المتفق عليه صحيحا، فرفضت، ورفض الأخ وهو غير مسامح لها. وعندما بدأ بعرض العقار للبيع اكتشف أن حصة الأخت المتفق عليها غير كاملة فهناك جزء ليس باسمها. فما الحل الشرعي؟
رقم السؤال: 1481
تاريخ النشر: 4/1/2024
المشاهدات: 376
السؤال
أخت طلبت من أخيها مبلغا كبيرا بالدولار كدين، فأقرضها المبلغ دون اتفاق أو تفكير، ولما راحت السكرة و جاءت الفكرة، طلب منها ورقة فكتبت له ورقة ورفضت تثبيتها عند كاتب عدل وكتبت فيها التسديد إلى أجل غير مسمى. عندما وجدها غير جديّة بإثبات الدين وتسديده وهو حصيلة تعب وجهد وعمل سنوات طلب منها لضمان جزء من المبلغ بيعه حصة من ميراث الأب فوافقت شفهياً ولكن دون حساب دقيق للسعر (يعني الكلام كان غير جدّي) وعندما جاء موعد استلام إيجار العقار المتفق على بيعه أخذت الإيجار دون تردد ودون أن تقول إنه لم يعد لي الحق بإيجار العقار ولم تعدّل الورقة المكتوب فيها مبلغ الدين كاملاً. هذا الكلام منذ سنة كاملة، وبعد عام تضاعف سعر الدولار، وبقي العقار على سعره بالعملة المحلية، وهي لم تحرك ساكنا ببيع العقار أو فراغه لأخيها. حاليا الأخ معسر، فعاود المطالبة بدينه، فأعطته نصف المبلغ، قائلة: إن النصف الآخر هو قيمة العقار المتفق على بيعه، وبهذا يكون الأخ قد خسر ربع مبلغ الدين بالضبط. اليوم قال الأخ لأخته لا أريد العقار أعيدي لي الدين، فالبيع لم يكن جديا ولم يكن السعر المتفق عليه صحيحا، فرفضت، ورفض الأخ وهو غير مسامح لها. وعندما بدأ بعرض العقار للبيع اكتشف أن حصة الأخت المتفق عليها غير كاملة فهناك جزء ليس باسمها. فما الحل الشرعي؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
- ما تم سرده من أحداث فيه لغط وأخطاء عديدة، وسأركز على الاستفادة من بيان تلك الأحداث وليس تقديم حل، لنتعلم من هذه القضية.
1- الحدث اسمه قرضٌ لا دين، لأن الحدث لم تسبقه معاملة تجارية.
2- المقرض شهما مقداما، وكانت المقترضة غير ذلك.
٣- عدم تثبيت الورقة لدى كاتب عدل، لا يغير في الاتفاق، فالمسلمون تنعقد عقودهم شفاهة أو كتابة، والآية الكريمة ندبت الكتابة لنفي أي خلاف أو تلاعب كما في الحالة المدروسة.
والوضع القانوني ليس بعيدا عن الشرعي خاصة وأن العلاقة بين إخوة.
٤- سواء أكُتب لأجل غير مسمى، أو لأجل مسمى، فالقرض يُستحق عند طلبه.
٥- ألا يوجد شهود للحدث، فالمبلغ كبير كما ذكر السائل، فإذا انعدمت الكتابة وجب حضور شهود للحدث.
٦- ليس من حقها أن تمتنع عن كتابة الحدث بحقيقته، قال المولى عز وجلّ آمرا ومعلما: وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا. للذي هي أبت، ولم تكتب، ولم تتق الله، وبخست حق المقرض, وهذه أربع مخالفات.
٧- تكرر البخس عندما أغفلا حساب قيمة العقار وخاصة من طرف المقترضة، فالمقرض أتعبه الأخذ والرد والخوف تملكه، وبهذا فقد وقعت المقترضة في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما دعا على الأمة كلها عند عدم مناصرة الضعيف فقال: لا قدست أمة لا يعطى الضعيف فيها حقه غير متعتع، والمتعتع الذي أتعبه تعال غدا وتعال بعد غد وهكذا، وفي رواية فيها ضعف لخولة بنت قيس: ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها غير متعتع ثم قال من انصرف غريمه وهو راض عنه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء ومن انصرف غريمه وهو ساخط كُتب عليه في كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم، ويُقوي هذه الرواية رواية لأبي سعيد الخدري يروي فيها عن خولة بنت قيس.
8- تراجعها عن دفع الإيجار يدلّ على نقضها لبيع ما ورثته. فضلا عن بيعها لما لا تملكه كاملا.
الحل
- سيكون في القضاء، والقضاء للأسف لا يُعوّض عن فوات قيمة العملة المحلية نتيجة سعر الصرف أو التضخم لكن كون المبلغ مكتوب بالدولار سيساعد في احتمال تحصيل المقرض لقرضه، فأنا دخلت مُحكّما لدى المحاكم السورية بأكثر من قضية، والقضاة والمحامين تتملكهم حرفية النص القانوني ولا يستوعبون التعويض مطلقا، وأقول مطلقا لأني عانيت معهم كمُحكِّم ولم أفلح في تغيير حرفيتهم الغريبة. كما أن إثبات القرض بالدولار (وأتكلم عن حالة سورية) قد يُعرِّض صاحبه لجرم. ويبقى للمقرض عدم مسامحة المقترضة، وهذا أمر ليس سهلا فالله سينتقم له في الدنيا والآخرة.
- وتلك الأخت قد خانت شهامة أخيها، وفِعلها سيمنع الماعون بين الناس وجزاء أولئك الويل والويل هو وادٍ في جهنم، كما أنها سنّت سُنَّة سيئة بعدم إغاثة المضطر كما فعل الأخ المقرض, وأقترح أن تعطيها هذا الرد للاطلاع عليه لعل الله يُحدث في قلبها ما يجعلها تتراجع عما فعلته.
مجلة الاقتصاد الإسلامي
أسئلة مقترحة
محطة محروقات فيها مازوت وبنزين، ولحساب زكاتها، يسأل صاحبها: هل يدفع الزكاة عن كل المازوت الموجود في الخزان؟ علما أن (٢٠٪) منه يشكل مخزون احتياطي تحت تصرف الدولة ولا يستطيع بيعه أبدا، وهذه ال ٢٠٪ من شروط الترخيص. فهل هذه تشبه الثوابت التي لا زكاة عليها؟ أو يدفع زكاتها كل سنة؟ أو نعتبرها كالبضاعة التجارية الكاسدة التي يدفع زكاتها عند بيعها؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: المعيار في المحاسبة والضابط في الفقه أن الأصول المتداولة أو عروض التجارة هي تلك التي تبقى في العمل...
346
ما حكم من أخذت منحة دراسية بمعدل عالي بسبب الغش ، هل تتحلل منها وما كفارتها؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلاً و سهلاً بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد: تتصدق بقيمة المبلغ ..وتكث...
977
شركة تشغيل أموال تعطي العميل نسبة ربح من (٦-١٥٪) ونسبة العميل ثابتة كل شهر (٦٪) لمدة سنة، سواء خسرت شركة أو ربحت. ويأخذ الموقع (٦٪) ضمان عقد بين الشركة والعميل من محكمة دبي والذي ينص على أن تعيد الشركة المبلغ كاملا بعد سنة من تاريخ التوقيع على العقد إضافة إلى كل شهر من السنة. هل يعتبر هذا ربا مع العلم أن وظيفتي إحضار العملاء من أجل الانضمام إلى الشركة؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الربح على أساس نسبة من المال ربا ، ولا يهم وجود نص من محكمة أو غيرها، فهذا حكم شرعي وليس قانوني، ...
369
هل عملية التورق التي تتبعها البنوك الإسلامية ومثالها بيت التمويل الكويتي حلال أم عليها ملاحظات؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إذا توسط المصرف أو أي وسيط مالي في بيع التورق صار تورقًا منظمًا . وذكرنا أن ذلك منعته قرارات ...
367

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

