
ما حكم كنز المال؟
رقم السؤال: 1103
تاريخ النشر: 29/12/2023
المشاهدات: 400
السؤال
هل كنز المال مكروه في ديننا؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
- نعم يكره كنز المال في الإسلام
- لكن قد قال العديد من الفقهاء بأن زكاة المال المكتنز تخرجه من الكراهة.
- لكن إذا كانت الأسواق في ضيق وعسرة وقلة سيولة فإنَّ حجبه عنها يوقعه في الكراهة، فالمال لم يوجد بين أيدي الناس لاكتنازه بل ليكون في السوق عاملا منتجا، وفي هذا قوة للأمة جمعاء.
- قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهو يوجه كتابا لأمرائه لمنع أي تعطيل لثروة الأمة: "انظر ما قِبَلكم من أرض الصافية فأعطوها بالمزارعة بالنصف وما لم تزرع فأعطوها بالثلث فإن لم تزرع فأعطوها حتى تبلغ العشر فإن لم يزرعها أحد فامنحها فإن لم تُزرع فأنفق عليها من بيت مال المسلمين ولا تبتزن قِبلك أرضا" (ذكره القرشي في كتابه الخراج).
- وفي هذا دلالة على أن موارد الأمة يجب عدم تعطيلها لعدم إضعاف هذه الأمة المباركة، وعلى صاحب المال أن يبحث عن فرص لتشغيل ماله.
- ففي الصيغ الإسلامية ما هو مناسب للمستثمر المسالم ومنها ما هو مناسب للمستثمر المغامر.
مجلة الاقتصاد الإسلامي
أسئلة مقترحة
زوجي يعمل في سلسلة مطاعم في ألمانيا وهو مجبر على العمل على صندوق المحاسبة خمس ساعات يوميا أو أكثر ولا يستطيع أخذ استراحة من أجل الصلاة .. زوجي من الأشخاص المحافظين على الصلاة ولا يترك وقت وضميره يأنبه على فوات أوقات الصلاة فماذا يفعل هل يترك العمل .. زاذا ترك العمل من الصعب ايجاد غيره وان وجد احتمال يكون مشابه لعمله في المطعم ..هل يجوز قضاء الصلاة عند العودة إلى المنزل ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: بداية فإن الصلاة عمود الدين وركنه الركين لا يجوز تركها بحال ولا حتى في المرض الشديد, ولا ت...
370
اتحدت ٤ بنوك ربوية عمومية و ٣ شركات عمومية تمارس التأمين التجاري، وتم تأسيس شركة مساهمة لتمارس التأمين التكافلي العام. وقد تم اعتمادها من طرف وزراة المالية، وتمت المصادقة على منتوجاتها من طرف الهيئة الشرعية الوطنية للافتاء للصناعة المالية (المجلس الإسلامي الأعلى - الجزائر). إن من أهم خصائص التأمين التكافلي : - الفصل التام بين حسابات شركة التأمين التكافلي وصندوق المشاركين. - إلزامية وجود هيئة رقابة شرعية وطنية تكون فتواها ملزمة للشركة ولجنة داخلية للرقابة والتدقيق الشرعي. - أقساط التأمين ملكيتها حصرية لصندوق المشاركين. - وجوب إعادة توزيع الفائض التأميني على المشاركين في الصندوق إن وجد فائض وفق الصيغ الشرعية والتعاقدية المتفق عليها بين الطرفين. - في حالة عجز الصندوق عن تعويض مجمل الأضرار فإن شركة التأمين التكافلي ملزمة بإقراض صندوق المشاركين قرضا حسنا بما يغطي العجز المسجل، ويتم استرجاع مبلغ القرض الحسن من الفائض التأميني الذي يتوفر في السنوات اللاحقة. - مصدر أرباح شركة التأمين التكافلي هو أجر الوكالة وعائد استثمار أموال الشركة ونسبة من عائد استثمار أموال صندوق المشتركين بحسب بنود عقد المضاربة المتفق عليها بين الطرفين. ما هو حكم التأمين التكافلي الذي تمارسه هذه الشركة؟ إذا أمكن التوضيح في المسألة؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: خصائص التأمين التكافلي المذكورة، وتوافر هيئة شرعية للرقابة والضبط تجعل عملية التأمين التكافلي...
377
لدي عقد استثمار مع شركة في الجزائر بحصة ٢٥٠٠٠ دج لواحدة مقابل ٣٧٥٠ دج للشهر الميلادي، أو ٢٧٥٠ إلى ٤٠٠٠ دج للشهر الهجري، هل هذا الاستثمار حلال؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: هذا مال بمال مع زيادة ، وهو غير صحيح، فلابد من وجود سلعة أو خدمة وسيطة يتم شراءها وبيعها. ...
327
نويت بإذن الله أن أضحي "لجدي " رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته اللهم آمين انا لم اقدم اضحية عن نفسي وعن عائلتي ، هل يجوز أن أضحي لجدي المتوفي !؟ أقيم في دولة اوربية والدولة تعطينا مبلغ مالي للعيش وأنا وزوجي الان ندرس وإن شاء الله عندما ننتهي من الدراسة نبحث عن عمل والمبالغ التي دفعتها لنا الدولة سوف نردها للدولة عن طريق ضرائب ، فهل يجوز ان اشتري اضحية واقدمها من المال الذي نأخذه الان من الدولة ؟ واذا قدمنا الزكاة والصدقة وكفالة يتيم وغيرها من الافعال من المال الذي نأخذه الان من الدولة سوف يكون لنا ثواب وأجر !؟ أم أنه لا يُقبل !؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ما تقبضونه من الدولة اليوم ..عبارة عن مساعدات لكم كونكم بغير عمل . ...
351

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

