logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

هل يجوز أن نشتري من أموال الزكاة للفقير سيارة ليعمل عليها أو نفتح له دكانا ونشتري له بضاعة؟ أم يجب أن نعطيه مالا وهو حرٌ من مبدأ التملك؟

هل يجوز شراء ما يعمل عليه الفقير بدلا من تمليكه مال الزكاة؟

رقم السؤال: 1154

تاريخ النشر: 30/12/2023

المشاهدات: 314

السؤال

هل يجوز أن نشتري من أموال الزكاة للفقير سيارة ليعمل عليها أو نفتح له دكانا ونشتري له بضاعة؟ أم يجب أن نعطيه مالا وهو حرٌ من مبدأ التملك؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


  • فقر الفقير مرده عدم قدرته على العمل والاكتساب.


  • فإن كان عجزه ذاتيا لمرض أو أنوثة أو ما شابه، فيعطى راتبا شهريا من مال الزكاة.


  • وإلا: فإن كان عجزه سببه فقدانه للمال وهو قادر على العمل وهو صاحب مهنة، فيُعطى مالا من مال الزكاة ليعود لعمله، أو يُقوى رأس ماله.


  • وإن كان لا يجيد عمل، فيجب تعليمه بدورات تمول من مال الزكاة ويهيئ له عملا يناسبه سواء عملا وظيفيا أو حرًا.


  • وفي حال تدبير العمل له، فيجب تهيئة وسائل الإنتاج له، ثم مراقبته لتقييم التجربة وأقلها ١٥ يوما وهذا من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.



مجلة الاقتصاد الإسلامي.

أسئلة مقترحة

معروف أنَّه في آخر كلِّ موسم هناك تخفيضات على أسعار الملابس، فنقوم بشراء قطع ونخبِّئها للعام المقبل. جيراني قالوا لي: إنَّ هذا سوء ظنٍّ بما عند الله، وطول أمل. فما الحكم؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أسأل الله العظيم أن يهدي جيرانك، ويلهمهم عدم الخوض في دين الله بغير علم. بل ما تقومون...

أنا فتحت حساب ببنك تركي بدون فوائد طبعاً والهدف من فتح الحساب هو دفع الفواتير والشراء وتحويل العملة من محافظة لأخرى ، هل هذا حرام أم لا مع العلم الحساب لا أضع فيه مبالغ كبيرة؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ليس كل تعامل مع كل بنك حراماً . التعامل مع البنوك التي ت...

ما حكم عملية تجميل الأنف إن كان يسبب مشاكل نفسية كبيرة للشخص والغرض التجميل المعقول لأن منظره قبيح وثانيا ابتسامة هوليود هل هي حلال ام حرام وتعتبر ضمن تغيير خلق الله؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: بدايةً : فإن خلق الله الإنسان في أحسن تقويم وكرمه على سائر المخلوقات وأسجد له ملائكت...

شريك مال، ومضارب بالعمل بنسبة من الربح، يساعده موظفون ومن ضمنهم أبناءه مقابل رواتب. سُجن هذا الشريك لموضوع شخصي وقد يطول سجنه لأكثر من عشرة سنوات مما يُضرُّ بالعمل. هل يعتبر الشريك المضارب له حق من الأرباح خلال فترة غيابه؟ هل يعتبر الاتفاق معه كشريك مضارب لإدارة العمل قائما أم لاغيا أم معطلا؛ لعدم قدرته على إدارة العمل لظروف قاهرة؟ هل إذا خرج، يكون له الحق في أن يعود كشريك مضارب بناء على الاتفاق السابق أم يحتاج اتفاق جديدا؟ هل إذا وكّل أحد أبنائه لإدارة العمل (ودفع راتب له من حصته)، فهل يكون له الحق بأرباحه كمضارب أم لا؟ بما أنه شريك برأس المال، هل نستطيع تولي إدارة العمل والاشراف عليه مقابل نسبة (أي أن نصبح شركاء مضاربين) أو تعيين أحد الشركاء كشريك مضارب دون موافقة الشريك المسجون؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الشركة عقد جائز ، والشريك المضارب بعمله يستحق نسبة ربحه مقابل عمله ، فإذا توقف عمله ، فلا داعي...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY