
يوجد مدين مشكوك في تحصيل دينه وغالب الظن أنه لن يرد الدين، لكننا لم نقم بإعدام الذمة التي في دفاترنا، فهل يخرج عنه زكاة؟
هل تخرج الزكاة عن الدين المشكوك في تحصيله؟
رقم السؤال: 1028
تاريخ النشر: 27/12/2023
المشاهدات: 504
السؤال
يوجد مدين مشكوك في تحصيل دينه وغالب الظن أنه لن يرد الدين، لكننا لم نقم بإعدام الذمة التي في دفاترنا، فهل يخرج عنه زكاة؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
- طالما أن الدين مشكوك في تحصيله فلا تجب الزكاة فيه،
- وهذا ما ذهب إليه مجمع الفقه الإسلامي وهيئة الأيوفي بقولها: (الديون المعدومة - الميئوس من تحصيلها - والديون المشكوك في تحصيلها حسابيا فلا تزكى).
مجلة الاقتصاد الإسلامي
أسئلة مقترحة
صديقتي مسيحية دعتني إلى حفل زفافها هل هذا جائز أم حرام؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لو كن نسوة محتشمات في مكان محتشم لقلنا لك بالجواز ... أما الغالب ...
329
شركات تمنح حسما سنويا، للمشتري حسب الاستجرار فما حكم ذلك؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: حسم الاستجرار : هو حسم الكمية، يكون عند استلام المشتري للسلع ب شكلٍ متتالٍ ، ثم يستوفي البائع...
435
زكاة المال العام معيار الزكاة (٣٥): نصاب المعادن عندما تبلغ قيمته ٨٥ جراما من الذهب ويراعى النصاب فيما يُستخرج تباعًا دون ترك، فإذا انقطع الاستخراج الواجب إخراجه ٢,٥٪، إن كان ما يستخرج من المعادن مملوكًا للدولة لا زكاة فيه، وإن كان ما يستخرج على غير ملكها فهو لمستخرجه وفيه الزكاة، وينظر المعيار الشرعي رقم (۲۲) بشأن عقود الامتياز البند ٤/٥. والسؤال: الزكاة حق المال، وقد أثبتنا الشخصية الاعتبارية للشركات وأوجبنا الزكاة فيها، فهل نمنع الزكاة في مال الدولة لعدم تعين المالك؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: ليس في المال العام زكاة لأنه مرصود للنفع العام لذلك لا مالك معين له ، وليس للناس القدرة على التصر...
372
لقد أخرجنا زكاة الفطر كالعادة نقدا . وعلما أننا نخرجها طول السنوات الماضية نقدا.... هل هذا مخالف لسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الفقهاء في هذه المسألة على فريقين : جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة يرون:...
328

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

