
ما هي أقوال الفقهاء في وقت دفع صدقة الفطر؟
رقم السؤال: 766
تاريخ النشر: 19/12/2023
المشاهدات: 341
السؤال
ما هي أقوال الفقهاء في وقت إجزاء صدقة الفطر؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- خلاصة الأقوال في وقت إجزاء صدقة الفطر:
- الأصل فيها أن تُخرَج بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان وقبل صلاة العيد.
- ورخَّص المالكيَّة والحنبليَّة في إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين؛ أي بعد غروب شمس الثَّامن والعشرين من رمضان، ولا تجزئ عندهم قبل ذلك... ومستندهم في ذلك أفعال بعض الصّحابة الكرام رضي الله عنهم.
- وأجاز الشَّافعيَّة إخراجها من بداية رمضان لأنَّها تجب عندهم بصيام رمضان والفطر منه، فجاز تقديمها على أحد شِقَّي سببها.
- وأجاز الحنفيّة إخراجها قبل رمضان في أيِّ وقت بشرط نيَّتها... وقولهم بعيد.
- فالأحوط ألَّا نستعجل بإخراجها خروجًا من خلاف الفقهاء.
محمود أحمد صالح
أسئلة مقترحة
أنا فاتتني بعض الصلوات من صغري و لا أعلم ما عددها .. ماذا أفعل ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من فاتته صلاة سواء كانت عمداً أو سهواً يجب عليه القضاء لأنها دين في الذمة ودين الله أحق أن ...
389
هل يجوز للمرأة الحائض أن تدخل المسجد بقصد التعلم؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: لا خلاف بين الفقهاء في أنه لا يجوز للحائض والنفساء دخول المسجد والمكث فيه ولو بوضوء. ...
378
ما حكم من أخذ شيء مسروق ولم يرجعه لصاحبه خوف من الفضيحة؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أما المسروق فلا يملك بحال من الأحوال وإنما يجب أن يعاد إلى صاحبه إن علم وإلا يتصدق به ...
367
ما حكم صوم الجنب وما هو معنى حديث ما ورد عن الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أصبح جنباً فلا صوم له).؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أولاً : الحَدِيثُ رَوَاهُ البخاري بِهَذَا المَعْنَى، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِلَفْظِ: « مَ...
427

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

