logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةفقه

كانت صديقتي عندي، وعندما حان وقت مغادرتها حلفت: إذا غادرت فلن أزورك، وقد غادرت بالفعل، وأنا أريد أن أزورها؛ وأنا كثيرة الحلف بكل شيء، فما الفتوى؟

ما هي كفارة اليمين؟

رقم السؤال: 756

تاريخ النشر: 19/12/2023

المشاهدات: 330

السؤال

كانت صديقتي عندي، وعندما حان وقت مغادرتها حلفت: إذا غادرت فلن أزورك، وقد غادرت بالفعل، وأنا أريد أن أزورها؛ وأنا كثيرة الحلف بكل شيء، فما الفتوى؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:


  • أمَّا كثرة الحلف فعليك بتعويد نفسك على ترك ذلك لنهي الله عن ذلك في كتابه الكريم.


  • وأمَّا يمينك الَّذي ذكرتِ في بداية السُّؤال فإن كان ممَّا يجري على لسان النِّساء دون قصد الحلف كما تقول إحداهنَّ: والله ما بتروحي، والله لتاكلي... ومثل ذلك... فهذا من اللَّغو الَّذي لا يؤاخذ الله به.


  • ولكن إن قصدت الحلف بألَّا تزوريها إن غادرت، وغادرت بالفعل فعليك كفَّارة اليمين إن زرتها أو نويت زيارتها.


  • والكفَّارة إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.


  • فإن عجزت عن ذلك فصيام ثلاثة أيَّام، ولا يشترط التَّتابع.


  • والله تعالى أعلم.



 محمود أحمد صالح

أسئلة مقترحة

كيف أعرف أن رؤيتي للنبي صلى الله عليه وسلم هي رؤيا كاملة وليست مناماً ؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: إن كانت على الوصف الوارد في الشمائل، ولم يدخل فيها خيال بتوهم أمر أو نهي أو إباحة تخالف الشرع. الشيخ ...

ما هو التعريف الشرعي للأمرد و ما حكم النظر إليه ؟؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الأمرد لغة وشرعا : قال ابن منظور في لسان العرب في تعريف الأمرد تحت مادة (مرد): والأمرد : الشاب الذي بلغ خروج...

هل يجوز لزوجي إعطاء الزَّكاة لوالدي الَّذي لا يعمل؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: عدم العمل ليس مبرِّرًا كافيًا لاستحقاق الزَّكاة. لكن إن كان والدُكِ مستحقًّا للزَّ...

رجل حلف بالله العظيم أن يقترف جريمة من الجرائم، وبعد الحلف ندم وتاب إلى الله تعالى من اقتراف الجريمة، فماذا يترتب عليه؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فِعْلُ الجَرَائِمِ ذَنْبٌ يَجِبُ الإِقْلَاعُ عَنْهَا، وَالتَّوْبَةُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY