
زوجتي حامل وقد منعتها الطبيبة من الصيام، فهل عليها كفارة أو فدية، وفي حالة الوجوب ماذا يكون مقدارها وفي أي وقت تُسدَّد؟
رقم السؤال: 19
تاريخ النشر: 29/11/2023
المشاهدات: 366
السؤال
زوجتي حامل وقد منعتها الطبيبة من الصيام، فهل عليها كفارة أو فدية، وفي حالة الوجوب ماذا يكون مقدارها وفي أي وقت تُسدَّد؟
الجواب
إن كان منعها لأجل الحمل فقط فعليها القضاء والفدية.
وإن كان منعها لأجل عجزها هي وضعفها أو مرضها فالواجب القضاء فقط.
هذا مذهب جمهور الفقهاء،
ويرى الحنفية أن عليها القضاء فقط في كلتا الحالتين.
مجموعة أسئلة في الفقه
أسئلة مقترحة
من كانت مدة الحيض عندها فوق العشر أيام فتأخذ حكم الاستحاضة أغلب الأوقات على مذهب معين، لكن هذه المرة لم تأخذ هذا الحكم بعد العشرة ؟هل تستطيع الغسل في اليوم الثاني عشر أم الانتظار لبلوغ الخامس عشر ، علماً انه هذه المرة لم تأخذ حكم استحاضة بسبب المشقة؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: إن كانت تقلد الشافعية في الاستحاضة ، فعليها أن تنتظر لغاية اليوم ...
445
قبل سنوات اشتريتُ ((50)) غرامًا من الذَّهب، سألت فقالوا: لا زكاةَ فيها لأنَّها أقلُّ من النِّصاب، بعد الزَّواج صار زوجي يشتري لي ذهبًا للزِّينة، وبلغ ما اشتراه ((40)) غرامًا، فأصبح المجموع ((90)) غرامًا. فهل فيه زكاة مال؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أوَّلًا: لم يبلغ المجموع نصابًا بعد؛ إذ النِّصاب هو ((85)) غرامًا من الذَّهب الخالص وهو يعا...
473
ما حكم لبس عباءة فضفاضة فيها ألوان أو طرز قليل لا يكاد يظهر؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الأصل في لباس النساء أن يكون فضفاضا، لا يشف، ولا يصف الجسد. أما ما يلفت النظر من صدفات، أ...
427
امرأة نذرت أن تضحي هذا العام، فقالت: لله عليَّ أن أضحي هذا العام، فهل يجوز أن تأكل من الأضحية؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: اتَّفَقَ الفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ نَذْرَ الأُضْحِيَةِ يُوجِبُهَا، سَوَاءٌ أَكَانَ النَّاذِرُ...
488

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

