logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةفقه

هل لمن تاب توبة نصوحاً أن لا يقطع الصلاة وعاهد بذلك ربه، هل يجب عليه قضاء ما فاته أم السنن والنوافل تغطي النقص ؟

ما حكم صلاة السنن بدل قضاء الفرائض ؟

رقم السؤال: 239

تاريخ النشر: 29/11/2023

المشاهدات: 413

السؤال

هل لمن تاب توبة نصوحاً أن لا يقطع الصلاة وعاهد بذلك ربه، هل يجب عليه قضاء ما فاته أم السنن والنوافل تغطي النقص ؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد:


  • يجب عليه قضاء الفرائض التي فاتته، ولا يقضي ما فات من السنن الراتبة أو غيرها


  • ويبدل النوافل والسنن الحالية بالقضاء للفرائض، ويحافظ على سنة الفجر والوتر لأنهما آكد السنن.



الشيخ عبد الهادي الخرسة

أسئلة مقترحة

رجل أنفق على مرض والده حتى توفي، وبعد الوفاة طالب إخوته بما دفعه وأن يُحسم له ذلك من الميراث، هل له ذلك؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: أعتقد أن نص السؤال وأن يُحسب وليس أن يُحسم. يحق له أن يأخذ ما أنفقه إضافة لنفقات الدفن وما شابه...

رجل قصد زيارة مكة المكرمة من أجل العمرة، فقال له بعضهم هل لك قريب في جدة؟ قال: نعم. قال له: انوِ زيارة قريبك في جدة، حتى تدخل منطقة الحرم بغير إحرام، ثم بعد ذلك تحرم من جدة، فهل هذا صحيح أم باطل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فَلَا يَجُوزُ لِمَنْ أَرَادَ العُمْرَةَ أَو الحَجَّ مُجَاوَزَةُ المِيقَاتِ بِدُونِ إِحْرَامٍ،...

ما حكم الإفرازات المهبلية البيضاء التي تنزل بغير شهوة ولا شيء؟ وهل يجب الوضوء وتغير الملابس لأنها أحيانا تنزل أثناء الصلاة؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أولاً : ما يخرج من المرأة من غير شهوة يسمى رطوبة الفرج ورطوبة فرج المرأة ماء أبيض مت...

بالنسبة لعقيقة الذكر متى تذبح وهل لها شروط؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: تذبح في اليوم السابع استحبابا وشروطها شروط الأضحية.. والله تعالى...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY