
صيام الستة أيام من شوال متواصلة أم يجوز متفرقة؟ و حصراً الستة أيام في أوله؟ هل يجوز أن أجمع بين نية صيام شوال ونية صيام الإثنين والخميس؟
هل صيام الستة أيام من شوال متواصلة أم يجوز متفرقة؟ وهل يجوز الجمع بين نية صيام شوال ونية صيام الإثنين والخميس؟
رقم السؤال: 2174
تاريخ النشر: 7/2/2024
المشاهدات: 358
السؤال
صيام الستة أيام من شوال متواصلة أم يجوز متفرقة؟ و حصراً الستة أيام في أوله؟ هل يجوز أن أجمع بين نية صيام شوال ونية صيام الإثنين والخميس؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- يجوز وصلها ويجوز تفريقها...
- لا تحصر بأول شوال...
- ولا يجوز الجمع بين نيتين لعبادات مقصودة لذاتها...
- يجوز الجمع بين الاثنين والخميس وشوال لأن الاثنين والخميس نفل مطلق...
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
صديقة لي أعطتني زكاة مالها لأعطيها لمن يستحقها ، ولي أخت تحتاج بعض الأغراض الأساسية لبيتها وزوجها غير قادر على شرائها، فهل تستحق الزكاة ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: إن كانت صديقتك دفعت لك المال لتوصليه لأشخاص محددين، فلا يجوز التصرف به إلا بإيصاله لهم. أما...
440
امرأة اغتسلت من حيضها آخر يوم عادتها وبعد غسلها بساعتين رأت طهرها، فهل يجب عليها إعادة الغسل؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: تطهر المرأة بأحد أمور: 1 - الجفوف يوماً وليلة. 2 - رؤية القصة البيضاء ( الطه...
399
مسلم توفي وعنده أولاد صغار، ومعه مبلغ من المال أكثر من النصاب، هل يلزم أن تدفع زكاته قبل القسمة ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إذا مر على المال سنة وجب إخراج الزكاة قبل القسمة. جاء في "المجموع" للإمام النووي رحمه الله: "من وجبت ...
358
ماحكم قضاء صلاة الظهر لمن فاتته بعد صلاة العصر ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: الأفضل الترتيب إلا إذا دخل المسجد وهم يصلون العصر وقد فاتته الظهر، ثم يقضي الظهر فيصلي العصر جماعة ف...
395

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

