
العقيقة ...حكمها...شروطها..و هل يمكن تأجيلها...و كيفية تنفيذها....و هل يجوز زوجين متماثلين مثل 2 ماعز أو 2 طيور ..أم يشترط كبش؟
ما حكم العقيقة وماشروطها؟
رقم السؤال: 1590
تاريخ النشر: 5/1/2024
المشاهدات: 1021
السؤال
العقيقة ...حكمها...شروطها..و هل يمكن تأجيلها...و كيفية تنفيذها....و هل يجوز زوجين متماثلين مثل 2 ماعز أو 2 طيور ..أم يشترط كبش؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- أولاً: حكم العقيقة.
- ذهب الشافعية، والحنابلة في الصحيح المشهور عندهم إلى أن العقيقة سنة مؤكدة.
- وذهب الحنفية إلى أنها مباحة في سابع الولادة بعد التسمية والحلق والتصدق، وقيل: يعق تطوعا بنية الشكر لله تعالى.
- وذهب المالكية إلى أنها مندوبة. والمندوب عندهم أقل من المسنون.
- ثانياً: شروط العقيقة.
1- يجزئ في العقيقة الجنس الذي يجزئ في الأضحية، وهو الأنعام من إبل وبقر وغنم، ولا يجزئ غيرها، وهذا متفق عليه بين الحنفية، والشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند المالكية ومقابل الأرجح أنها لا تكون إلا من الغنم.
- وقال الشافعية: يجزئ فيها المقدار الذي يجزئ في الأضحية وأقله شاة كاملة، أو السبع من بدنة أو من بقرة.
- وقال المالكية والحنابلة: لا يجزئ في العقيقة إلا بدنة كاملة أو بقرة كاملة .
2- وذهب الشافعية، والحنابلة إلى أنه يستحب أن يعق عن الذكر بشاتين متماثلتين وعن الأنثى بشاة. ويجوز العق عن الذكر بشاة واحدة. وذهب الحنفية والمالكية إلى أنه يعق عن الغلام والجارية شاة شاة. وقال الحسن وقتادة لا عقيقة عن الجارية (أي الفتاة).
3- ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يشترط في العقيقة عند الذبح ما يشترط في أي ذبيحة، ويستحب أن يقول: اللهم لك وإليك هذه عقيقة فلان.
- ثالثاً: وقت العقيقة.
- ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن وقت ذبح العقيقة يبدأ من تمام انفصال المولود، فلا تصح عقيقة قبله، بل تكون ذبيحة عادية.
- وذهب الحنفية والمالكية إلى أن وقت العقيقة يكون في سابع الولادة ولا يكون قبله, واتفق الفقهاء على استحباب كون الذبح في اليوم السابع على اختلاف في وقت الإجزاء. وذهب جمهور الفقهاء إلى أن يوم الولادة يحسب من السبعة، ولا تحسب الليلة إن ولد ليلا، بل يحسب اليوم الذي يليها.
- وقال المالكية: إن وقت العقيقة يفوت بفوات اليوم السابع, وقال الشافعية: إن وقت الإجزاء في حق الأب ونحوه ينتهي ببلوغ المولود.
- وقال الحنابلة وهو قول ضعيف عند المالكية: إن فات ذبح العقيقة في اليوم السابع يسن ذبحها في الرابع عشر، فإن فات ذبحها فيه انتقلت إلى اليوم الحادي والعشرين من ولادة المولود فيسن ذبحها فيه وهو قول عند المالكية، وهذا مروي عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
- ونص الشافعية على أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها لكن يستحب ألا تؤخر عن سن البلوغ فإن أخرت حتى يبلغ سقط حكمها في حق غير المولود وهو مخير في العقيقة عن نفسه، واستحسن القفال الشاشي أن يفعلها، ونقلوا عن نصه في البويطي: أنه لا يفعل ذلك واستغربوه.
- الموسوعة الفقهية الكويتية باختصار...
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
هل يجوز استئجار أجير غير مسلم في بلد غير مسلم ؟ كمصلح سيارات أو عامل صيانة يوم الجمعة يعني في إطار الخدمات و ليس التجارة، مع العلم أنه سيستمر بالعمل وقت صلاة الجمعة؟
الجواب
أولاً: يجوز استئجار عامل غير مسلم لمزاولة عمل مشروع، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر في هجرته عبد الله بن أريقط الديلي وهو على كفره ليكون دليله في الطريق إلى المدينة، وكان صلى الله عليه ...
455
هل يجوز أن أصلي ركعتان الشفع بعد صلاة العشاء و أخر الوتر إلى ما قبل صلاة الفجر أم الأولى أن أصليهما بنفس الوقت؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الأولى أن يصلى الشفع والوتر معاً... والله تعالى أعلم. ...
760
أعمل في مجال الحِرَف اليدويَّة، وجاءني طلب تصميم هديَّة بمناسبة عيد الحبِّ؛ فهل هذا العمل محرَّم؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نعم محرَّمٌ ؛ فما يسمُّونه عيد الحبِّ هو عيدٌ وثنيٌّ لا تجوز المشاركة في أيٍّ من مظاهره....
364
ما حكم عمل البنوك الإسلامية إذا أخبرت أن سعر السيارة المراد شراؤها بـ (1000$)، ثم يدفع الزبون مبلغ (100$) للبنك الإسلامي، ثم يقوم البنك بشراء السيارة للزبون، ثم يقسط الزبون للبنك المبلغ بمجموع 01100$)؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: البنوك الإسلامية لهم نظام خاص بحيث أنهم يشترون السيارة، ثم يبيعونك إياها، وما تدفعه مقدماً يعتبر ود...
419

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

