
قول المؤذن في الأذان حي على خير العمل بعد حي على الفلاح له أثر في السنة ؟ أو قال بذلك أحد السلف ؟
هل قول المؤذن في الأذان حي على خير العمل بعد حي على الفلاح له أثر في السنة ؟
رقم السؤال: 207
تاريخ النشر: 29/11/2023
المشاهدات: 261
السؤال
قول المؤذن في الأذان حي على خير العمل بعد حي على الفلاح له أثر في السنة ؟ أو قال بذلك أحد السلف ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
- نعم جاء في رواية ضعيفة عند البيهقي رحمه الله في السنن عن ابن عمر رضي الله عنهما
- ولم يقل بها أحد من الفقهاء الأربعة وأتباعهم من العلماء، وعلى تقدير ثبوتها وصحة دليلها والعمل بها أولاً ؛ قالوا : بنسخها، ويعتبرون ذكرها في الأذان خطأً، أما الأذان نفسه فصحيح، والصلاة التي أقيمت به صحيحة.
- وقال بها الشيعة بفرقهم وجعلوها شعاراً لهم، واستدلوا بأقوال لبعض أئمة أهل البيت رضي الله عنهم .
الشيخ عبد الهادي الخرسة
أسئلة مقترحة
ماصحةُ حديث: (ليس على الميّتِ أشق من الليلة الأولى ، ارحموا موتاكم بالصّدقة).
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: هذا الحديث لا يصح، ولا أصل له مجموعة أحكام فقهية وأسئلة شرعية
237
سمعت حديثا منسوبا لله عز وجل يقول الله عز وجل (أبتليهم لأخفف عنهم ثم أشفي أوجاعهم) من رواه وما هي درجته ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ليس بحديث قدسي ولا نبوي ولا تصح روايته ولا نشره. الشيخ عبد الهادي الخرسة
5360
هل يأجوج ومأجوج من ولد حواء عليها السلام ؟ وكم ثبت أنه يعيش كل واحد منهم ؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: سئل الإمام النووي رحمه الله تعالى فأجاب: هم ولد آدم وحواء عليهما السلام عند أكثر العلماء ، وقيل : إنهم من ول...
236
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: (لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية. وإذا اسْتُنْفِرْتُم فَانْفِرُوا) ممكن معنى الحديث؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الحديث مخصوص في فتح مكة ولا علاقة له بالهجرات اليوم... والله ...
268

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

