logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةتزكية

أريد السؤال عن صلة الرحم، أعمامي وعماتي علاقتنا فيهم ضعيفة جدا جدا، حتى أنني تعرفت عليهم من جديد، فكيف لي أن أحقق صلة الرحم؛ حتى لا أكون قاطعة للرحم، فهل نيتي هذه تكفي؟

كيف تكون صلة الرحم للأقارب الذين لا نختلط بهم كثيرا؟

رقم السؤال: 1147

تاريخ النشر: 30/12/2023

المشاهدات: 462

السؤال

أريد السؤال عن صلة الرحم، أعمامي وعماتي علاقتنا فيهم ضعيفة جدا جدا، حتى أنني تعرفت عليهم من جديد، فكيف لي أن أحقق صلة الرحم؛ حتى لا أكون قاطعة للرحم، فهل نيتي هذه تكفي؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:


  • بالنسبة لأعمامك أنت وأخواتك من أرحامهم، والواجب عليهم صلتكم.


  • وعماتك نفس الحكم .


  • لكن ينبغي عليك أن تبادليهم الصلة أيضا.


  • وسعيك لوصلهم مأجور، وتقصيرهم ربما لعذر أو لسبب خفي عنك .


  • ونيتك جيدة، وعملك مبرور استمري بما نويت تنجين من الإثم بإذن الله. 


والله تعالى أعلم.



الشيخ محمد أبو الفضل

أسئلة مقترحة

أريد أن أسأل عارف بالله يعطيني ورداً تهدأ روحي على أثره ويهدأ باطني، أعيش حالة تخبط وضياع وأفوت الصلاة وأحياناً أقطعها وأنا على هذا الحال من خمس سنوات ، أجاهد هذا الشيء الذي بداخلي لكني لا أنتصر بل هو ينتصر وأنا عجزت تماماً، لم أترك شيئاً إلا وفعلت من أوراد قرآن ومعالجين؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: عليك مع الصلاة والسلام على خير الأنام عليه وآله الصلاة والسلام. ...

إذا كنت أقرأ القرآن الكريم وحان وقت أذان وقت من الأوقات هل أقطع القراءة و أردد مع المؤذن؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من العلماء من قال تترك القراءة ونجيب المؤذن.. .ومنهم من قال يجو...

هل يجوز أن أزيد على وردي اليومي الرقية الشرعية بنية منفعة شخصية؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلاً و سهلاً بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد: الأجر لا ينقص ولو بنية ال...

ما رأيكم بشخص يجد في نفسه فتوراً عن العبادة وانقطاعاً عن الخير في رمضان وحاله متذبذبة وهذا بعد توبته ورجوعه إلى الله تعالى، من وقت طويل بدأت حاله للرجوع إلى سابق عهدها . ويجد في نفسه إقبالاً على الفتن والملذات أقوى مما سبق ويجد في نفسه وسواساً ويجد فيها من الرياء ولم يكن حاله هكذا .كيف يصلح نفسه من اتباع الشهوات والفتن والملذات ؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ليس كل فتور قصوراً. ولكن الآفة في وجود الغفلة وظهور الشهوة ...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY