logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةأحوال شخصية

مات عمها أبو زوجها ... وقبل تقسيم تركته توفي زوجها ....وهي لديها ثلاث بنات....حاليا يتم تقسيم تركة العم على أبناءه وبناته ...أخبروها أنها لن تحصل على شيء لأن لديها بنات فقط! هل هذا صحيح؟

هل يرث الإبن من أبيه، إن مات الأب وبعدها مات الإبن ولم توزّع التركة في حياته؟

رقم السؤال: 994

تاريخ النشر: 26/12/2023

المشاهدات: 405

السؤال

مات عمها أبو زوجها ... وقبل تقسيم تركته توفي زوجها ....وهي لديها ثلاث بنات....حاليا يتم تقسيم تركة العم على أبناءه وبناته ...أخبروها أنها لن تحصل على شيء لأن لديها بنات فقط! هل هذا صحيح؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:


  • مات العم أي والد الزوج الذي توفي...فيرثه هذا الولد مثله مثل أخوته...


  • وبعد وفاته ترث الزوجة من زوجها ثمن التركة...


  • ولبناتها الثلثين من التركة في حال كن بنات فقط...


  • أما الباقي فهو عصبة لأخوة المتوفى...


  • والخلاصة:


  • يرث الولد من أبيه وترث الزوجة من زوجها المتوفى وكذا البنات لهن فرضهن...


  • والله تعالى أعلم.




الأستاذ: مهند الملا

أسئلة مقترحة

أبي متوفى قبل جدي وفي شرع الله عز وجل مابيطلعلنا من الميراث، لكن القانون ببلدنا أعطانا حصة أبي من الميراث من بيت جدي فهل حرام أن نأخذها من الورثة الباقيين؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: جمهور الفقهاء على أن الأعلى يحجب الأدنى , وبالتالي لا يرث أبناء الابن المتوفى بحياة أبيه... ...

امرأة طلقت في الستين وزوجها غائب عنها منذ سنة هل عليها من عدة تعتدها وما هي شروط عدة المطلقة. من مدة وخروج من المنزل وغيره؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من طلقت فعليها العدة إن كانت ممن تحيض فعداها ثلاثة قروء أي حيضات... وإن كانت آيس...

هل الطلاق بدون عذر يكون إثمه أشد على الرجل أم على المرأة، ولماذا؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة طلبت الطلاق من غير ما بأس حرّم الله عليها الجنة ). ...

أنا متزوجة من ٤ سنوات وفي السنة الأولى نشأت مشادة كلامية بيني وبين زوجي على الهاتف وكنت في الشهر الخامس من الحمل، وخرجت من المنزل بعد أن قال لي زوجي: إن خرجتي فأنت طالق، وبعدها في مرة أخرى في مشاجرة بسبب الأهل وأثناء غضبه قال: إن دخل أحد من أهلك بيتي أنت طالق، ومع هذا زاروني بعد سنة تقريبا من هذا الخلاف. فما الحكم الشرعي لزواجنا وما الذي يتوجب علينا فعله؟ مع العلم لدينا الآن طفلان.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: هما طلقتان ظاهرا، ولكن ينظر في التفاصيل؛ ليعلم إن كان راجعها قبل مضي مدة العدة في الأولى ولو حكما...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY