logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةقضايا معاصرة

ما صحة القول: بأن الزوجة إذا ولدت أنثى، فهذا يدل على صلاحها؟

ما صحة القول: بأن الزوجة إذا ولدت أنثى، فهذا يدل على صلاحها؟

رقم السؤال: 1318

تاريخ النشر: 1/1/2024

المشاهدات: 326

السؤال

ما صحة القول: بأن الزوجة إذا ولدت أنثى، فهذا يدل على صلاحها؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:


  • ما ورد في الحديث : إن من يمن المرأة وبركتها ابتكارها بالأنثى قبل الذكر. وهو حديث ضعيف.


  • وورد أيضا : من يمن المرأة خفّة مهرها وإبكارها بأنثى .


والله تعالى أعلم.



الشيخ محمد أبو الفضل

أسئلة مقترحة

إذا فما الحل في فرض عقوبة أيًا كان شكلها؟ خاصة قد يتسبب في ضرر. وأعرض هذا المثال: تعطل برنامج العمل مدة ساعة ولم يكن موظف قسم النظم والمعلومات المسؤول عن البرنامج موجودا لتأخره عن الدوام، ولك أن تقدر حجم هذا الضرر بالوقت هو ساعة مضروبة بعدد الموظفين … أليس بهذا قد تحملت المنشأة خسارة؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: يد العامل يد أمانة ، فإذا قصّر أو تعدّى تحولت يده ل يد ضمان . لذلك وحسب ما ذكرته؛ يمكن إثبا...

ما حكم العمل في شركة تراقب الأسهم المدرجة في سوق الأوراق المالية، المشروعة وغير المشروعة؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: العمل في هكذا شركة لا مشكلة فيه، لكن إذا كان دوره في التوصية والترشيح...

شخص معه مال وضعه في البنك وهذا البنك فيه فوائد وهو لا يريد أخذها للحرمانية، أحد أصحابه قال له خذها و وزعها للفقراء وهكذا لن تحمل الإثم وبنفس الوقت تساعد فقراء أو مساكين أفضل من أن يأخذها البنك ،هو يسأل هل هذا جائز أم يلحقه إثم؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: التعامل مع البنوك الربوية محرم أصلاً إلا بقدر الحاجة أو ا...

أنا متعهد أعاطاني أحد الأصدقاء مبلغ لأعمل به و أعطيه من أرباحه ،و اضطررنا للنزوح عن بلادنا و تركنا كل ما نملك ،و لم أستطع إعادة المبلغ لذلك الشخص ،و الآن يطالبني بتثبيت المبلغ الذي أعطاني إياه بسعر الدولار أو الذهب عند عقد الشراكة و كان الدولار آنذاك يساوي ٤٧ ليرة بعملتنا ، والآن يساوي ١٤ ألف ليرة، فهل يجب إعادة المبلغ بسعر الصرف قديماً و٤٧ ليرة ، مع العلم هو أعطاني بعملة بلدي أم أحسبه على سعر اليوم و هو ١٤ الف ،و هو يدعي أنه دين مع أنه وضعه عندي وقتها لأعمل به؟!

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: إن أعطاك إياهم مشاركة مقابل تشغيلهم ، فيتحمل معك في حال الربح و ...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY