
ما حكم سجدة التلاوة؟
رقم السؤال: 2057
تاريخ النشر: 14/1/2024
المشاهدات: 378
السؤال
هل أسجد سجود التلاوة في الصلاة وهل علي شيء لو لم أسجد؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- سجود التلاوة واجب عند الحنفية سنة عند الجمهور...
- فلو تركته عمداً في الصلاة عند الحنفية يكره تحريماً ولو سهواً يجبره سجود السهو...
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
صليت العشاء أمس أربع ركعات، وبعدما قرأت التَّشهُّد الأخير قمت للخامسة، ثمَّ تذكَّرتُ بعد استوائي قائمًا فجلستُ وسلَّمتُ ولم أسجد سجدتي السَّهو؛ فهل الصَّلاة صحيحة؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نعم صلاتك صحيحة إن شاء الله. وإن سجدت الآن سجدتي السَّهو بنيَّة إلحاقهما بتلك الصَّ...
357
ما الحكم فيمن كان في عمرة فلمس الكعبة ناسيا وجود المسك فيها، فتذكر بعد التحلل؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الفدية : صدقة بمقدار إطعام مسكين . والذبح يكون لترك واجب، أو تجاوز ميقات بغير إحرام ...
480
التيمم بعض الفقهاء يقول ضربة للوجه وضربة للكفين والبعض يقول ضربة واحدة للوجه والكفين والبعض يقول ضربة للوجه وضربة اليدين مع المرفقين هل تصح كل هذه الأوجه أم لا؟ وهل هناك من لا يجيز التيمم على الرخام أو الفخار وهل يجوز التيمم على البطانية أو الوسادة وليس عليها غبار؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: نعم كل ذلك وارد وصحيح ويصح به التيمم... التيمم على الرخام والفخ...
447
إذا رأت المرأة دماً داكناً في نهار رمضان وقت العصر فأفطرت وانقطع الدم لم يستمر نزول الدم وصامت اليوم الثاني والثالث رأت دماً قبل المغرب فقط ، هل يعتبر الدم حيضاً أم استحاضة ، ما الحكم في إفطارها اليوم الأول معتقدةً أنها حيض؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الكل حيض ولا يشترط في دم الحيض الاستمرار حقيقة عند الحنفية و...
460

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

