
يصير المسافر مقيما إذا أقام في البلدة 4 أيام عند الشافعية ، السؤال: يباح له الفطر لعذر السفر فقط ثلاثة أيام وما زاد فعليه الصيام؟؟
متى يحق القصر للمسافر؟
رقم السؤال: 1262
تاريخ النشر: 31/12/2023
المشاهدات: 436
السؤال
يصير المسافر مقيما إذا أقام في البلدة 4 أيام عند الشافعية ، السؤال: يباح له الفطر لعذر السفر فقط ثلاثة أيام وما زاد فعليه الصيام؟؟
الجواب
- الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- يجوز للمسافر الفطر إن سافر سفراً مباحاً وكان السفر مسافة تُقصر فيه الصلاة لقوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}....
- المدة التي يرخص للمسافر فيها القصر:
- فالمسافر لا يزال يقصر الصلاة وله رخصة الفطر ما دام في طريق سفره مهما طالت المدة، فإذا وصل إلى البلد الذي أراده، فما المدة التي يُشرع له القصر والفطر فيها؟
- هذا أمر مسكوت عنه في الشرع، وليس فيه حديث صريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقياس على التحديد ضعيف عند أهل العلم، ولذا اختلف العلماء في هذه المسألة على نحو من أحد عشر قولاً، أشهرها أربعة أقوال ، وأشهر هذه الأقوال ما يلي:
1- إن نوى الإقامة أكثر من أربعة أيام لم يقصر ولا يرخص له بالفطر:
- وهو مذهب الجمهور: (المالكية والشافعية والحنابلة) إلا أن المالكية والشافعية قالوا: أربعة أيام غير يوم الدخول والخروج، والحنابلة حدودها بإحدى وعشرين صلاة
2- إذا نوى الإقامة خمسة عشر يومًا لم يقصر بعدها ولا يفطر:
- وهو مذهب أبي حنيفة والثور والمزني من الشافعية.
3- أن المسافر يقصر ويرخص له الفطر أبدًا ما لم ينو إقامة دائمة:
- وهو مذهب الحسن وقتادة وإسحاق واختاره ابن تيمية.
4- أن المسافر يقصر عشرين يومًا بلياليها ثم يُتمُّ بعد ذلك ويصوم، نوى الإقامة أو لم ينو:
- وهو مذهب أبي محمد ابن حزم، وتبعه الشوكاني إلا أنه فرَّق بين من نوى الإقامة فقال: لا يقصر فوق أربعة أيام، وبين من لم ينو ولم يعرف متى يخرج فإنه يقصر عشرين ثم يُّتم، وهذا قول عند الشافعية.
- والخلاصة:
- أن المسافر سفراً مباحاً له أن يفطر وأن يقصر الصلاة ما لم ينو الإقامة فإن نواها لا يجوز له الفطر ولا القصر...
- وعلى قول الجمهور ومنهم الشافعية لا يفطر بعد اليوم الرابع...
- وعلى قول الحنفية يرخص له بالفطر مالم ينو الإقامة أكثر من 15 يوماً...
- والله تعالى أعلم.
- الأستاذ: مهند الملا
أسئلة مقترحة
تقوم إحدى الأخوات بوضع غلاف على المصاحف مصنوع من قماش معين، وتضع على الغلاف زركشات معينة من الخرز، وتضع اسم صاحبة المصحف وتبيع هذه الأغلفة أو هدية، ويكون شكلها جميل على المصاحف. هل في ذلك أي كراهة، وهل وضع اسم صاحبة المصحف فيه إثم؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: لا شيء في ذلك. لأن كتابة الاسم تدل على أن هذه النسخة من المصحف الشريف تخصّ فلانا من الناس. ...
439
كنت ناذرة نذر من زمان ونسيت النذر ما هو، ماذا أفعل؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من نذر نذراً ثم نسيه أو عجز عنه يكفر عنه كفارة يمين وهي: 1- إطعام عشرة مساكين....
352
إذا لبست البنت الخمار بدون قناعة أو بالإجبار ، الذي يجبرها عليه يقع عليه ذنب؟ وهي إذا لبسته بدون قناعة ما الحكم ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: المرأة المسلمة إن كشفت غير الوجه والكفين فهي آثمة إجماعاً. ...
424
أحسُّ بنزول قطرات من البول بعد الوضوء؛ فما الحلُّ؟ صار عندي تفكيرٌ زائدٌ وشكٌّ في صحَّة صلاتي وقَبولها.
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: ما قُلتَه في الفقرة الأخيرة هو مراد الشَّيطان من وسوسته أيُّها الفاضل. فلا تلتفت له...
374

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

