logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةحديث

ماصحةُ حديث: (ليس على الميّتِ أشق من الليلة الأولى ، ارحموا موتاكم بالصّدقة).

ماصحةُ حديث: (ليس على الميّتِ أشق من الليلة الأولى

رقم السؤال: 399

تاريخ النشر: 6/12/2023

المشاهدات: 276

السؤال

ماصحةُ حديث: (ليس على الميّتِ أشق من الليلة الأولى ، ارحموا موتاكم بالصّدقة).

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد:



  • هذا الحديث لا يصح، ولا أصل له


مجموعة أحكام فقهية وأسئلة شرعية

أسئلة مقترحة

هل هذا حديث ؟؟ (( غضب الأب من غضب الرَّب ))

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: • هذا اللفظ ليس بحديث، وإنما الحديث جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال : " ر...

ما حكم من يهنئ الناس بقدوم شهر رجب ، كثير من الاخوة يرسلون رسائل مفادها "من بارك للناس في شهر رجب حرم الله عليه النار أو وجبت له الجنة وما إلى هنالك ...." وينسبون الحديث للرسول ﷺ ، ما حكم هذا الأمر ؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: لا أصل لحديث المباركة بشهر رجب ولا غيره من الأشهر أو الأيام ، وإنما هو داخل في عموم الدعاء والكلم الطيب فلا بأ...

هل جاءت أحاديث في تأخير السحور وتعجيل الفطر ؟ وما معنى ذلك ؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: نعم ورد حديث صحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من أخلاق النبوة تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمين على ...

سمعت بعض المشايخ يقول: ﻻ ﺗﻘﻞ اﻟﻠﻬﻢ أﻋﺘﻖ رﻗﺎﺑﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر، وإﻧﻤﺎ ﻗﻞ: اﻟﻠﻬﻢ أﺟﺮﻧﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر، رﻭﻯ اﺑﻦ أﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ، وﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻴﺔ ﻋﻦ الإمام التابعي أﺑﻲ ﻋﻤﺮﺍن اﻟﺠﻮﻧﻲ - رحمه الله وغفر له ﻗﺎل : ‏أدرﻛﺖ أرﺑﻌﺔ ﻣﻦ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ أدركت، ﻓﻜﺎﻧﻮا ﻳﻜﺮﻫﻮن أن ﻳﻘﻮﻟﻮا: ﺍﻟﻠﻬﻢ أﻋﺘﻘﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ وﻳﻘﻮﻟﻮن: إﻧﻤﺎ ﻳﻌﺘﻖ ﻣﻦ دﺧﻠﻬﺎ، وﻛﺎﻧﻮا ﻳﻘﻮﻟﻮن: ﻧﺴﺘﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر، ﻭﻧﻌﻮذ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: هذا من التشدد في غير محله ، والسنة وردت بالعتق من النار وأجاب بعض العلماء على ذلك بقوله: لا بأس أن يسأل...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY