
أمي تركتنا و تزوجت و نحن صغار ، و الآن أصبح لدي عائلة و أطفال و أنا أذهب لزيارتها و برّها حسب استطاعتي ، لكن هي تريد أن أضعها في الأولية و أزورها دائماً أنا و زوجي ، فهل أكون مذنبة إن لم أرضها في هذا؟
ما حكم عدم زيارة الأم كثيراً؟
رقم السؤال: 3493
تاريخ النشر: 4/7/2024
المشاهدات: 482
السؤال
أمي تركتنا و تزوجت و نحن صغار ، و الآن أصبح لدي عائلة و أطفال و أنا أذهب لزيارتها و برّها حسب استطاعتي ، لكن هي تريد أن أضعها في الأولية و أزورها دائماً أنا و زوجي ، فهل أكون مذنبة إن لم أرضها في هذا؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلاً و سهلاً بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد:
- لها عليك زيارة كل أسبوع إن رغبت وأمكن.
- وليس لك على زوجك حق فوقه قبلها.
- والله تعالى أعلم.
الشيخ: محمد أمين الحموي
أسئلة مقترحة
هل إقامة الحدود مطهرة في كل الحالات ؟ في حديث ماعز هو كان يطلب إقامته عليه توبة فهل هي مطهرة على من أقيمت عليه رغماً عنه؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: الحدّ عقوبة بدنية تستوفى من الفاعل زجرًا ، فلا يطهره على قول بعض...
520
ما حكم الأم التي كلما غضبت من تصرفات أبنائها أخذت تدعو عليهم بالشر والمصائب والفواجع باعتقادها أن هذا الدعاء لن يستجاب؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: روى أبو داود في سننه بسند صحيح عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ص...
537
ما الحكمة من أن صلاة الظهر والعصر سرية على عكس باقي الصلوات جهرية ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: هذا أمر تعبدي قد تظهر لنا حكمته وقد لا تظهر... لماذا الص...
544
ماذا يجب على زوجةٍ زوجُها تاركٌ للصَّلاة ولا يقبل النَّصيحة ولديهما أطفال؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: يجب عليها الاستمرار في نصحه و عدم اليأس من توبته، والاجته...
574

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

