
ما حكم قراءة سورة البقرة للزواج؟
رقم السؤال: 3465
تاريخ النشر: 2/7/2024
المشاهدات: 932
السؤال
هل صحيح أن سورة البقرة يُنصح بقراءتها لمن تعاني تأخراً في الزواج؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
- قراءة سورة البقرة فيها خير كثير ..لكن لم يرد أنها للزواج ..
- والله تعالى أعلم.
الأستاذ: أبو الفضل محمد
أسئلة مقترحة
إنسان كان يغتاب كثيراً والآن تاب ماذا يترتب عليه؟ علماً أنه نسي الأشخاص الذين اغتابهم حتى يطلب منهم السماح؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: شروط التوبة: 1_ التوقف عن الذنب. 2_ الندم. 3_ ال...
526
نحن عائلة خرجنا من بلدنا بسبب الحرب إلى بلد فيها أخي. كانت ظروفنا صعبة جدًّا فاضطررنا للاقتراض من أخي حتَّى صار المبلغ كبيرًا. تحسَّن وضعنا وقرَّرنا ردَّ الدَّين لأصحابه. اتَّصلت بأخي وطلبت منه جمع المبلغ بالكامل كي أردَّه، فقال: لا أريد شيئًا منك وأنا مسامحٌ لك، وأخبر كلَّ عائلتي أنَّه مسامحٌ فلانًا بالمبلغ. بعد ذلك صار يلاحظ تحسُّن وضعي فقرَّر أن يتراجع عن كلامه، وقال: إنَّه لم يسامحني بالمبلغ، وأنكر مسامحته. فماذا يترتَّب عليَّ؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: أمَّا ديانةً (أمام الله) فلا يترتَّب عليك شيءٌ إن سمعت مسامحته فعلًا...
601
هل الإكثار من الأولاد من السنة؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: من أكثر وتأدَّب وأَدَّب ولده بأدب الإسلام وهو من أهل الإيمان ف...
609
هل يجوز التقليل من زيارة الأرحام مثلاً أهل زوجي أو إخوتي لما يحصل منهم من مواقف تزعجني ولا أرد عليهم ولكن اضطر حينها أتكلم عليهم بظهرهم فقمت بتقليل زيارتي درء للغيبة والنميمة والله العليم بذلك؟
الجواب
الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: صلة الرحم تعتبر بحق الرجال آكد منها بحق النساء. وليس للصلة أ...
507

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024
تم التطوير بواسطة

