logo
hero1hero2
logo
الرئيسيةتزكية

الوجد والتمايل في الحضرات في المساجد، أو في الزاوية ، ما حكمه؟

ما حكم التمايل في الحضرات في المساجد؟

رقم السؤال: 3411

تاريخ النشر: 26/6/2024

المشاهدات: 479

السؤال

الوجد والتمايل في الحضرات في المساجد، أو في الزاوية ، ما حكمه؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:



  • أكره شديده.


  • ولا أرى له وجهاً شرعيًاً على الوجه المتناقل الذي يقترب به الذاكر من الركوع، وأعذر فاعله طرباً وشوقاً.


  • ولا أرى تحريمه أو بدعيته بإطلاق، فهو مندرج تحت قوله تعالى: (يذكرون الله قياماً وقعوداً) وتحت ما روي: (كما يميد الشجر في يوم الريح).


  • والتشبيه يقتضي المماثلة في أعلى وجوهه، بل المشبه به أشد في وجه التشبيه من المشبّه، ولا يقتضي الزيادة البتة!


  • فينبغي أن يكون حركتهم كحركة الأشجار أو أقل!


  • والله تعالى أعلم.



الشيخ: محمد أيمن الجمال

أسئلة مقترحة

هَل تَعْرِيفُ الْهَوَى يُطْلَقُ عَلَى مَيلِ النَّفْسِ إلَى مَا لَا يُرْضِي الله ؟؟ كَمَا جَاءَ فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : (( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى )) أَمْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خِلَافَ لِذَلِك ؟؟ كَقَوْلِه ﷺ : (( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ ))

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلاً وسهلاً بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد: الْهَوَى فِي اللُّغَةِ مُطْ...

ما هُوَ (بحرُ الصفاء) عندَ العارفين ؟؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، أهلاً وسهلاً بكم في موقع اسأل في الإسلام وبعد: (بَحرُ الصَّفاء) هُوَ الذي لا...

ما حكم الشرع في مشاورة الزوجة؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: يستحب، وهو يورث الإلفة والمودة والسعادة . .بشرط أن لا تتسلط الزوجة ...

یقولُون ، (البقاء) آخرُ مرحلةٍ يَصِلُ إليها المريدُ فِی التزكية، فما هُو مقامُ البقاء ؟؟

الجواب

الحمدُ لله ربّ العالمين وأفضلُ الصّلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: البقاءُ هُوَ القيامُ بِحُقوقِ الشريعةِ وآدابِها ، و حُقُوقِ العبادِ ،...

اسأل سؤالاً
footre

الاشتراك بالنشرة البريدية ليصلك كل جديد

جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بقصد نشر الخير والدعوة © 2024

تم التطوير بواسطةBMY